يقيس تحليل PT (INR) زمن تخثّر الدم؛ ويُستخدم في متابعة مميّعات الدم مثل الوارفارين وفي تقييم وظائف الكبد.
- العينة
- الدم
- الصيام
- غير مطلوب
- مدة صدور النتيجة
- في أسرع وقت ممكن
- مجموعة التحليل
- علم الدم
الاستعداد: لا يلزم الصيام. إذا كنت تتناول الوارفارين فاستمر في تناول دوائك وفق النظام الذي أوصى به طبيبك، واذكر موعد آخر جرعة.
التأمين: نتعامل مع شركات التأمين الصحي الخاص. نتولّى نحن الحصول على الموافقة المسبقة لهذا التحليل؛ ونأخذ عينتك بعد صدور الموافقة، ولا نتقاضى نسبة تحمّل. التأمين والدفع
المحتويات
ما هو PT وما هو INR؟
يقيس زمن البروثرومبين (PT) بالثواني المدة التي تنقضي حتى تتكوّن الجلطة بعد إضافة العامل النسيجي والكالسيوم إلى بلازما تحتوي على السترات. ويعكس هذا الزمن العمل المشترك للعوامل VII وX وV والبروثرومبين (العامل II) والفيبرينوجين، وهي العوامل العاملة في الجزء من عملية التخثّر الذي يُعرف بالمسار الخارجي والمسار المشترك. ويُنتَج معظم هذه العوامل في الكبد، ويحتاج تصنيع بعضها إلى فيتامين K. لذلك يتأثر PT مبكرًا بنقص فيتامين K وباضطرابات وظائف الكبد.
ولأن الكواشف المستخدمة في المختبرات المختلفة قد تغيّر نتيجة PT، تُوحَّد النتائج باستخدام INR (النسبة المعيارية الدولية). ويُحسب INR بنسبة قيمة PT لدى المريض إلى المتوسط الطبيعي، ثم تصحيح الناتج بمؤشر حساسية خاص بالكاشف. وبذلك تصبح نتائج المريض الذي يتناول الوارفارين، المقيسة في أوقات وأماكن مختلفة، قابلة للمقارنة إلى حد كبير.
متى يُطلب تحليل PT (INR)؟
أكثر استخدامات تحليل PT (INR) شيوعًا هو المتابعة المنتظمة للمرضى الذين يتناولون مميّعات الدم من مضادات فيتامين K مثل الوارفارين. ولدى هؤلاء المرضى تُعدّ قيمة INR المعيار الأساسي الذي يعتمد عليه الطبيب في تعديل جرعة الدواء. كما يُطلب التحليل لتقييم قدرة الكبد على إنتاج بروتينات التخثّر وللبحث عن سبب الميل إلى النزف.
- ضبط الجرعة في بداية العلاج بالوارفارين وفي الفحوص الدورية
- نزف غير مفسَّر أو سهولة ظهور الكدمات أو نزف اللثة
- تقييم أمراض الكبد مثل تليّف الكبد أو التهاب الكبد
- الاشتباه في نقص فيتامين K عند استخدام المضادات الحيوية لفترة طويلة أو وجود اضطراب في الامتصاص
- التقييم قبل إجراءات مثل العمليات الجراحية أو أخذ الخزعة أو خلع الأسنان
- الاشتباه في التخثّر المنتثر داخل الأوعية (DIC)
كيف تستعد لتحليل PT (INR)؟
لا يلزمك أن تكون صائمًا لقياس PT (INR). وإذا كنت تتناول الوارفارين فاستمر في تناول دوائك وفق النظام الذي أوصى به طبيبك؛ واذكر موعد آخر جرعة وما إذا كانت قد فاتتك أي جرعة. ومن المهم أيضًا أن تذكر أي تغيّرات مفاجئة في تناول الأطعمة الغنية بفيتامين K مثل الخضراوات الورقية الخضراء، وكذلك المضادات الحيوية وبعض المنتجات العشبية، لأنها قد تؤثر في INR.
يحتوي الأنبوب ذو الغطاء الأزرق الفاتح المستخدم لقياس INR على السترات، وللحصول على نتيجة دقيقة يجب أن يملأ الدم الأنبوب حتى الخط المحدَّد. وإذا كنت تخضع لمتابعة منتظمة لـ INR، فيمكن للممرض أو الممرضة سحب الدم في منزلك أو في مكان عملك؛ وهذا يوفّر سهولة خاصة لمن لديهم صعوبة في الحركة خلال الفترات التي تتطلب فحوصًا متكررة.
ماذا تعني نتيجة PT (INR)؟
لدى من لا يتناولون مميّعات الدم، قد يوحي طول PT وارتفاع INR بحالات مثل أمراض الكبد أو نقص فيتامين K أو النقص الخلقي في أحد عوامل التخثّر أو التخثّر المنتثر داخل الأوعية. أما قِصر PT فلا يُعدّ عادةً ذا أهمية سريرية. وفي أمراض الكبد يُعدّ INR أحد المؤشرات المستخدمة لمتابعة القدرة الإنتاجية لهذا العضو.
في العلاج بالوارفارين، يحدّد الطبيب لكل مريض نطاقًا مستهدفًا لـ INR بحسب سبب العلاج. وتشير القيم الأعلى من النطاق المستهدف إلى ازدياد خطر النزف، بينما تشير القيم الأدنى منه إلى أن الحماية من الجلطات قد تكون غير كافية؛ ولا يقرّر تغيير الجرعة إلا الطبيب. وقد تختلف القيم التي تُعدّ طبيعية من مختبر لآخر وبحسب العمر والجنس؛ وتجد في هذه الصفحة نطاقات PT وINR لدى المختبر الذي أُجري فيه التحليل. ويجب أن يقرّر طبيبك ما تعنيه نتيجة INR لديك، مع مراعاة شكواك وفحوصك الأخرى.
النطاق المرجعي
- PT 10 - 14 ثانية
- INR 0.8 - 1.2
هذه هي القيمة التي يعتمدها مختبرنا؛ وقد تختلف باختلاف العمر والجنس والطريقة المستخدمة والمختبر. قيّم نتيجتك مع طبيبك.
كيف يُجرى تحليل زمن البروثرومبين (PT/INR) في المنزل؟
-
01
احجز موعدك
املأ النموذج الإلكتروني أو اتصل بنا؛ لنحدّد معًا اليوم والساعة المناسبين لك.
-
02
يُسحب دمك في منزلك
يأتي فريقنا التمريضي إلى عنوانك، ويأخذ عينة دمك باستخدام أدوات معقّمة أحادية الاستخدام.
-
03
تصلك نتيجتك
تُنقَل عينتك إلى المختبر في ظروف مناسبة؛ وتُرسَل إليك نتيجتك عندما تصبح جاهزة.
الأسئلة الشائعة
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لأغراض التوعية العامة، ولا تُغني عن التشخيص أو العلاج. استشر طبيبك في القرارات المتعلقة بصحتك.



