كوليسترول LDL (الكوليسترول الضار)

يقيس تحليل كوليسترول LDL الكوليسترول الضار الذي قد يتراكم في جدران الأوعية الدموية ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ ويمكن أخذ العينة في منزلك.

العينة
الدم
الصيام
مطلوب
مدة صدور النتيجة
في أسرع وقت ممكن
مجموعة التحليل
الكيمياء الحيوية

الاستعداد: يُنصح عادةً بالصيام 9–12 ساعة؛ ويمكنك شرب الماء فقط. تجنّب الكحول والوجبات الدسمة جدًا في اليوم السابق.

التأمين: نتعامل مع شركات التأمين الصحي الخاص. نتولّى نحن الحصول على الموافقة المسبقة لهذا التحليل؛ ونأخذ عينتك بعد صدور الموافقة، ولا نتقاضى نسبة تحمّل. التأمين والدفع

احجز موعدًا لهذا التحليل
المحتويات
  1. ما هو كوليسترول LDL؟
  2. متى يُطلب تحليل كوليسترول LDL؟
  3. كيف تستعد لتحليل كوليسترول LDL؟
  4. ماذا تعني نتيجة كوليسترول LDL؟

ما هو كوليسترول LDL؟

يعني LDL البروتين الدهني منخفض الكثافة، وهو جسيم ينقل الكوليسترول من الكبد إلى أنسجة الجسم. والكوليسترول ضروري لبناء أغشية الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات وفيتامين D؛ لكن عندما يوجد LDL في الدم بكميات كبيرة يبدأ الكوليسترول بالتراكم في جدران الأوعية الدموية. وهذه الترسبات التي تتكوّن مع الوقت، أي اللويحات، قد تُضيّق الأوعية الدموية وتزيد خطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية. ولهذا يُعرف كوليسترول LDL بين الناس باسم الكوليسترول الضار.

يُقيَّم كوليسترول LDL عادةً ضمن مجموعة تحاليل تُسمى ملف الدهون، تشمل أيضًا الكوليسترول الكلي وكوليسترول HDL والدهون الثلاثية. وتقيس بعض المختبرات مستوى LDL مباشرةً بطريقة خاصة، بينما تحسبه مختبرات أخرى بمعادلة من قيم الدهون الأخرى. وعندما يكون مستوى الدهون الثلاثية مرتفعًا جدًا قد يفقد الحساب موثوقيته، لذا قد يُفضَّل القياس المباشر.

متى يُطلب تحليل كوليسترول LDL؟

يُعد كوليسترول LDL من أهم المؤشرات المخبرية في تحديد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكثيرًا ما لا يُسبب ارتفاعه أي أعراض. لذلك يُطلب لدى البالغين ضمن الفحوصات الصحية الدورية دون انتظار ظهور الأعراض. ويُكرَّر التحليل على نحو أكثر تواترًا لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر ولدى من يتلقون علاجًا خافضًا للكوليسترول.

  • التحرّي المنتظم عن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية
  • وجود تاريخ عائلي للنوبة القلبية أو السكتة الدماغية في سن مبكرة أو لارتفاع الكوليسترول
  • السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو التدخين أو زيادة الوزن
  • متابعة تأثير العلاج الخافض للكوليسترول وتغييرات نمط الحياة
  • متابعة الأشخاص الذين أُصيبوا سابقًا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو انسداد في الأوعية الدموية

كيف تستعد لتحليل كوليسترول LDL؟

لأن كوليسترول LDL يتأثر بمستوى الدهون الثلاثية، ولا سيما عند استخدام طريقة الحساب، يُنصح عادةً بالصيام 9–12 ساعة قبل التحليل. ويمكنك خلال هذه المدة شرب الماء فقط؛ فالشاي المحلّى بالسكر والقهوة وعصير الفاكهة والعلكة تُفسد الصيام أيضًا. وبما أن التوجهات الحديثة تقبل في بعض الحالات القياس دون صيام، فالأصح أن تلتزم بالتعليمات التي يعطيك إياها طبيبك.

يساعد الامتناع عن الكحول وتجنّب عشاء دسم جدًا في اليوم السابق للتحليل على أن تكون النتيجة أدق. كما أن المحافظة على نظامك الغذائي المعتاد في الأسابيع السابقة للتحليل تساعد في الحصول على قيمة تعكس حالتك الفعلية. وإذا كنت تتناول دواءً للكوليسترول فاستمر في تناوله ما لم يقل طبيبك غير ذلك. ولكي تتمكن من إعطاء الدم دون أن ينقطع صيامك، يمكن لأحد أفراد الكادر التمريضي أخذ العينة في ساعات الصباح في منزلك أو مكان عملك.

ماذا تعني نتيجة كوليسترول LDL؟

يدل ارتفاع كوليسترول LDL على زيادة خطر تكوّن اللويحات في الأوعية الدموية وما يرتبط به من أمراض القلب والأوعية الدموية. ومن أكثر أسبابه شيوعًا النظام الغذائي الغني بالدهون المشبعة، وقلة الحركة، وزيادة الوزن، والاستعداد الوراثي؛ كما قد ترفع القيمةَ قلةُ نشاط الغدة الدرقية وبعض أمراض الكلى وبعض الأدوية. وفي الحالات الوراثية مثل فرط كوليسترول الدم العائلي قد يبقى LDL مرتفعًا بشكل واضح منذ سن مبكرة.

يُعد انخفاض LDL إيجابيًا في الغالب؛ أما القيم المنخفضة جدًا فقد ترتبط في حالات نادرة بفرط نشاط الغدة الدرقية أو أمراض الكبد الشديدة أو سوء التغذية. والقيمة المستهدفة المناسبة لـ LDL ليست واحدة للجميع، بل يحددها طبيبك بحسب عوامل مثل عمرك وضغط دمك وإصابتك بالسكري أو بأمراض القلب والأوعية الدموية سابقًا. وقد تختلف القيم الحدّية التي تعتمدها المختبرات بحسب الطريقة والعمر والجنس؛ والنطاق الذي تراه في الصفحة خاص بالمختبر الذي يحلّل عينتك. وينبغي أن يفسّر طبيبك نتيجة LDL مع قيم الدهون الأخرى وحالتك الصحية العامة.

النطاق المرجعي

الوحدة: mg/dL
  • < 130

هذه هي القيمة التي يعتمدها مختبرنا؛ وقد تختلف باختلاف العمر والجنس والطريقة المستخدمة والمختبر. قيّم نتيجتك مع طبيبك.

كيف يُجرى تحليل كوليسترول LDL (الكوليسترول الضار) في المنزل؟

  1. 01

    احجز موعدك

    املأ النموذج الإلكتروني أو اتصل بنا؛ لنحدّد معًا اليوم والساعة المناسبين لك.

  2. 02

    يُسحب دمك في منزلك

    يأتي فريقنا التمريضي إلى عنوانك، ويأخذ عينة دمك باستخدام أدوات معقّمة أحادية الاستخدام.

  3. 03

    تصلك نتيجتك

    تُنقَل عينتك إلى المختبر في ظروف مناسبة؛ وتُرسَل إليك نتيجتك عندما تصبح جاهزة.

الأسئلة الشائعة

توصي معظم المختبرات بالصيام 9–12 ساعة، ولا سيما إذا كانت قيمة LDL ستُحسب بمعادلة. ويمكنك خلال هذه المدة شرب الماء فقط. ومع أن الأدلة الإرشادية الحديثة تقبل القياس دون صيام لدى بعض الأشخاص، فإن ارتفاع الدهون الثلاثية بعد الأكل قد يؤثر في قيمة LDL المحسوبة. وما لم يعطك طبيبك أو المختبر تعليمات مختلفة، فإن إعطاء عينة الدم صباحًا على معدة فارغة هو الخيار الأكثر أمانًا.
ينقل LDL الكوليسترول من الكبد إلى الأنسجة، ولأن الفائض منه قد يتراكم في جدران الأوعية الدموية يُسمّى الكوليسترول الضار. أما HDL فيجمع الكوليسترول الزائد من الأنسجة ويعيده إلى الكبد؛ لذلك يُعرف بالكوليسترول الجيد. وبوجه عام يُفضَّل أن يكون LDL منخفضًا وأن يكون HDL عند مستوى كافٍ. ويقيّم طبيبك القيمتين مع الدهون الثلاثية وعوامل الخطر الأخرى لديك.
نعم، يمكنك إعطاء عينة دمك في منزلك أو مكان عملك في ساعات الصباح بعد اكتمال مدة صيامك؛ إذ يأخذ كادرنا التمريضي العينة، ثم تُنقل إلى المختبر. وبذلك لا تضطر إلى الخروج وأنت صائم. وبعد سحب الدم يمكنك تناول فطورك، ومواصلة أدويتك المعتادة على النحو الذي أوصى به طبيبك.

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لأغراض التوعية العامة، ولا تُغني عن التشخيص أو العلاج. استشر طبيبك في القرارات المتعلقة بصحتك.

اتصل بنا: ⁦+90 216 235 10 45⁩